رفقاً بنا .. يا وزيـر صحتنا
.

رفقاً بنا .. يا وزيـر صحتنا

- ‎فيمقالات
761
0

نحن مسلِمُـون وتعلمنا أن مـن
أركان الإيمان أن نؤمن بالقضاء
والقدر خيره وشره .
وأن الـمرض : حالة غير طبيعية
تصيب الجسد البشري محدثة
انزعاجاً ، أو ضعفاً في الوظائـف
العامة لجسم الإنسان ، وكذلك
تعلمنا أن الـمرض فـيـه وجــوه
متعددة من الـفـضـل والـخـيــر
لـمن يصبر عليه ويرضى بقدر
الله فــيــه ، عـلـمـهـا مــن عَـلِــم
وجهلها من جَـهِــل والكثير من
الناس يُبتلى بالـمرض لكنه قد
ينسى ما في الـمرض من مِنحٍ
إذِ الـمرض في السنة النبويــة
مِنحة لا مِحنة فإذا صبر المسلم
عـلـيـه تُكَفَّر سيئاته ، وتـــــزداد
حسناته ، وتُـــرفــــع به درجاته
وذلك عام في الأسقام والأمراض
ومـنـهـا الـحـوادث الـيـومـيـــــة
كحوادث السيارات وغيرها ….
والإنسان في هذه الحالات غـيـر
قادر على تجاوز ما أصــابـه دون
الـرجـوع لله ثــم التدخل الطبي
والعلاجي والذي يستوجب نقله للمستشفى .

فالـمـسـتـشـفى : هو الـمؤسسة
العلاجـيــة الـمسؤولة عن تقديم
كــافــة الرعاية الصحيه للمرضى
وذلك بتوفيـر طاقم طبي وبكامل التخصصات ، وأجهزه طبيه وهي
الجزء الأهـــم والـمطلب الحيوي
والذي يحتاجه الـمـريـــض مجرد
دخولـه طوارىء الـمستشفى .

ومستشفى مُحافظة (( تُــرَبَـه ))
العام أحد الـمؤسسات الحكومية
العلاجـية والذي يـشكـو من عدة
ســنـــوات من عدم تــوفـر كـافة
التخصصات الـطـبـية والـكـوادر
الاسـتـشـارية ، وعدم وجود كافة
الأجهزة الطبـية الحديثة ، ونقص
في الـمرافق والأقـسـام الضرورية
والتي بسبب عدم تـواجـدها يتـم
تحويل الحالات الخطيرة والحرجه للمستشفيات العامة بمحافظـة
الطائف والذي يستغرق فــــوق
( الساعتين ) حـتى تصل والـتي
قد يرافقها مضاعفاتٍ قد تؤدي
للوفاة قبل وصولها وذلك لطول
الـمسافـة بين المحافظتين …
ناهيك أن الـمريض الـمنقول
يكون تحتً ضغط نفسي وأن
أهله يواجهون مشكلة التنقل
والزيارة لظروفهم الـمادية أو
للتفكير في مـخـاطـر الطريق
ذاهباً وإياباً .
وعلى اعتبار ما ذكر من حال
فمستشفى هـٰذه الـمحافظة
الـعـامـرة بالكثير من الـهِجِـر
والأحياء والتي يسكنها أكـثــر
مـن 50000 نـسـمـــه وذلك
حسب آخـــر إحصاء سكاني .
تفتقد للكادر الطبي المتكامل
وتفتقد للـكـثـيــر من الاجهزة
الطـبـيـة وكامل الأقسام والتي
لعدم توفرها يعاني الـمـريـض
الـسـفـر لعمل ( الأشــعــة ) أو
( الـتـحـالـيـل ) بالـمحافـظـات
المجاوره ثـم إنتظـار الـنـتـائـج
لفترة طويلة حتى تصل ليصرف
للـمريض الدواء الـمناسب ……
كل ذلك وغيره من الاحتياجات
العامة للـصـحـة يجعلنا نطالـب
بـتـزويـــد الـمـبـنى الحالـي بما
يحتاجه لنكفل للأهالي والمقيم
راحتهم وتـلـقي ما يحتـاجــونــه
من حـيـاةٍ صــحـيـــة دون عـناء
وضــغــــوط وتــعــرض لأخـطـار
الـطُرق لـتـباعد الـمسـافات بين الـمـسـتـشـفى الـغـيــر متكـامـل والـمسـتشـفـيـات الـمـتـكـامـلـة
طبياً وصحياً .

وفي الختام
لنا أن ( نتعشم ) أملاً في أمـيـر
الـمنجزات والخير أمير منطقـة
مكة المكرمة صاحب الـسـمــو
الملكي الأمـيــر : خالد الفيصل
بن عبد العزيز آل سـعــــود بأن
يكــون هناك حِـراك سريع لحل
ما يجده سُكان تربة من نواقص
صحيه .

ومستبشرين خيراً بزيارة نائبه
صاحب السمو الـملكي الأمير :
بــدر بن سلطان بن عبدالعزيز
آل سعود إلى محافظة تُـرَبـــه
والتي أعطت مؤشراتها بأنها زيارة
موفقـة وذات نتائج مبشرة ،وهذا
ما يعطي للمـواطـــن راحـــة في
الـجـســدِ والبال . وأن يــــكــون
لوزارة الـصـحــة دور الـتـعـاون
وطـمـس كـل العقبات لنرى ما
يُـســعــد أهالي تربه ومقيميها
وذلك بـتـلـبـيـة مايــحــتــاجــه
الـمـسـتـشـفـى العام بتربة مـن
أطـبـاء وأجهزة وأقـسـام طـبـية .

آملين السرعة ببناء الـمستشفى
الـجـديــد وبـمـواصـفات تـبــث
الـسَّـعـادة ( بمحيا ) أهالي هذه
الـمحافـظـة الغاليـة على الوطن
وعلى قـلـــوب أهلهـا ومقيميهـا
وزوارها الـكــرام .

وقفة ورجاء
التكاتـف من الجـمـيـع سيجعلنا
بإذن الله في عزٍ وسلامة ، وراحـة
للنفس ، ودعاء لله لا ينقطع لكل
من سعى لـمصلحة الناس عامـة
قبل مصلحة الذات .

‎إضافة تعليق

قد يعجبك ايضاً

ما أحقر الدنيا وما أحقر العيش فيها..

نفقد فيها حبيب ونتألم على فراقه وتتقطع قلوبنا