القادة الجدد
.

القادة الجدد

- ‎فيمقالات
700
0

عُرف منذ الأزل أن المجتمعات يقاس تقدمها وتطورها بمقدار ماتمتلكه من علماء ومفكرين وقادة يسعون للرُقي بمجتمعاتهم بمايملكونه من علم ومعرفة إلى الصف الأول في مصاف المجتمعات المتقدمة مع الأخذ في الاعتبار أن لمجتمعاتهم قيم وثوابت ومباديء يجب المحافظة عليها وعدم المساس بها أو استنقاصها .
ولكن !!!!!!
انقلب الحال رأساً على عقب في وقتنا الحالي وأصبح من يقود هذه المجتمعات هم مشاهر وسائل التواصل الاجتماعي ويؤثر فيها ويتحكم في شبابها الذين أصبحوا مهووسين بمتابعة مثل هؤلاء والأقتداء بهم واتباعهم في لبسهم وألفاظهم وتقليعاتهم حتى ولو كان ذلك على حساب العادات والتقاليد والقيم والأداب العامة .
وللأسف أن معظم هؤلاء المشاهير المتبعين من نسبة كبيرة من المجتمع محدودي العلم والثقافة ولايقدم المفيد
ويزيد من الطين بلة استنقاصه واستهزاءه بقيم مجتمعه وآدابه العامة
وللأسف أيضاً أن الإعلام يتبنى مثل هذه النماذج ويروج لها ويستضيفها في برامجه بدلاً من يقوم بدوره لمراقبة وتحجيم انتشارها والتركيز على مضامينها لحماية المجتمع منهم
وللأسف أيضاً مايقوم به التجار من جلب مثل هؤلاء كوسيلة دعائية لمحله لهدف الربح والكسب
والسؤال الأهم !!!
من هم هؤلاء ؟
وماذا لديهم ؟
وما الفائدة التي يقدمونه للرُقي بمجتمعهم ؟
ماذا لو خرج المسيح الدجال في هذه الأيام ؟؟؟؟
قُلبت الطاسة في هذا الزمن !!

خاتمة :
ياليت نستغل التقنية بكل ماهو مفيد من بيان الوسطية في ديننا وزرع قيم ونقل حضارة بلد …..

‎إضافة تعليق

قد يعجبك ايضاً

خطر المقاصف التقليدية

* الغذاء الصحي نشاط واستيعاب ونتائج إيجابية …