رئة المدينة
.

رئة المدينة

- ‎فيمقالات
605
0

نجاحك إعلاميًا لايعني نجاحك واقعيًا
فالإعلام بإمكانه أن يصنع لك عملًا جبارًا بخلاف الواقع الذي يراه الجميع

لذلك اعمل على أرض الواقع ليتحدث عنك الإعلام والجميع في آنٍ واحد دون مجاملة ..

رسالتي المتواضعة تخص المسؤول عن الحدائق في بلدية محافظة تربة الذي هرمنا ونحن ننتظر منه التخطيط الجذاب والابتكار المبدع في كيفية بناء حديقةٍ لأحد أحياء تربة ، أعتقد بأن وصولنا للعام الثامن عشر بعد الألفية الثانية يُحتّم علينا أن نُفكر بعقلية مبدعة ونعمل بشكل متطوّر ومميز بعيدًا عن الأفكار التقليدية السابقة ولكن لازال الحال يُعاني من شح الحدائق العامة وضيقها وسوء تنسيقها ، فعندما تمُرُّ بجانب حديقتيّ الشلال والسعن وتتأمل الأعداد الهائلة المتواجدة فيهما تظن نفسك في الصين الشعبية من كثرة العوائل والأطفال مع ضيق المساحة وهذا يدل على أن الحدائق العامة والمسطحات الخضراء هي المتنفس الوحيد لأهالي تربة فالحدائق الصغيرة القديمة والمرممة ترميمًا أقل من عادي لاتفي بالمأمول ولاتشفي الغليل ، فليس من المعقول أن تتعامل مع مدينة تجاوز عدد سكانها حاجز الستون ألف نسمة بهذا التخطيط القديم والفكر البائد والتنسيق التقليدي ، لابد أن يعي مهندسو البلدية ومسؤوليها أن جمال المدن قديمًا وحاضرًا ومستقبلًا يكمن في حدائقها ونظافتها وتنسيقها ومسطحاتها الخضراء بالإضافة إلى الرعاية الدائمة والمتواصلة .
فنحن نملك في أغلب الأحياء مرافق عامة بيضاء لم تُستغل من قبل البلدية ، فالمواطن بحاجةٍ ماسّة للترفيه وقضاء أيام الراحة في متنزهات منظمة ومنسقة مع عائلته على مدار العام وممارسة رياضة المشي والهرولة وماشابهها في أجواء نقية مشبعة بالأكسجين ، فمدينتنا لاينقصها سوى المبادرة والتخطيط والتنسيق السليم لبناء حدائق تحتوي على مسطحات خضراء شاسعة ليكتمل جمالها وروعتها

فتخصيص جزء من ميزانية البلدية في تنفيذ هذه المتطلبات الضرورية يُسهم في صحة المواطن ورفاهيته .

‎إضافة تعليق

قد يعجبك ايضاً

جمال البدايات

بسم الله الرحمن الرحيم …بداية كل أمر و