جحر ضب….!!
.

جحر ضب….!!

- ‎فيمقالات
1633
0

ساءني مانشاهده يومياً على شاشة التلفاز من لاعبين الأندية عندنا من أشكالهم المُقززة بقصات شعرهم فقد يقول قائل : هذه حرية شخصية !!!
نقول له :أن هؤلاء للأسف يعتبرون قدوة لفئة كبيرة من شبابنا…
وكذلك مناظر أخرى مخجلة لهؤلاء الشباب وخصوصاً في المدن الكبيرة وبدأنا نلحظها هنا في مجتماعاتنا المحافظة إلى حدٍ ما ….
من لبس البنطلون…!!
أربطة الأيدي…!!
سلاسل في الرقاب…!!
فهذه الظواهر المنتشرة بين هؤلاء الشباب في الحقيقة هي ظاهرة التشبه بالغرب…
لا أحد من أفراد المجتمع ينكرها ولا يمنعها إلا من رحم الله حتى استسغناها جميعاً في كل مكان
في شوارعنا…
في ملاعبنا لاعبين مشجعين…
في مدارسنا وجامعاتنا….
في مساجدنا….!!
والطامة الكبرى أنها أصبحت إلزامية في بعض الشركات والمؤسسات الوطنية التي تفرضها على موظفيها السعوديين !!!!
هل هذه تطور وتقدم لم يكتشفها أسلافنا ؟
هل هذه حضارة لم تخطر ببال أجدادنا ؟
وهل لبس الثوب والشماغ تخلف إلى هذه الدرجة؟
في الحقيقة هي انعكاس للإنهزامية النفسية وعقدة النقص التي يتخيلها من تأثر بحضارة الغرب …..
أصبحنا في بعض الأوامر الدينية نخجل من تطبيقها ونتحرج من ذلك وعندما يأتي أحد مشاهير الغرب بفعل يشابهه تسابق بعض شبابنا بتقليده وليس إتباعاً لأمر دينه
فمثلاً عندما قال رسولنا عليه السلام(أزرة المسلم إلى نصف الساق….)وإلى وقت قريب والناس تتحرج من تقصير الثياب والملابس بوجه عام وعندما أتت موضة ( البارمودا) من الغرب تسابق الكثير إليها فأين ذهب ذلك الحرج ؟؟
وهذا تقليد أعمى وتبعية مقيته !!!
وللأسف تخلى كثير من شبابنا عن هويته ومبادئه وعاداته وتسابقوا لتقليد الغرب …
السؤال الكبير والمكرر…
من المسئول ؟؟؟؟؟؟
والجواب الجميع يتحمل مسئوليته في هذه الظواهر السلبية والدخيلة على مجتمعنا من منزلٍ ومدرسة ومسجد وكذلك وزارة التعليم والعمل وهيئة الرياضة والإعلام ….
فلابد من التوعية والتثقيف والترشيد في المنزل والمسجد والإعلام والمدرسة
ولابد من الحزم وتطبيق الأنظمة التي تمنع مثل هذه الظواهر في الدوائر الحكومية والأماكن العامة
من الوزارات المعنية.

خاتمة:
قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه )

‎إضافة تعليق

قد يعجبك ايضاً

استفهامات كورونا ؟؟؟

بعيداً عن احصائيات جائحة كورونا من إصابات ومتعافين