غادر نطاق حياتك

غادر نطاق حياتك

- ‎فيمقالات
748
1

بعد عدة أيام سنرى -بإذن الله- إشراقة شمس يوم جديد وصباح جديد بعام جديد ؛ يحمل بداخله آمال جديدة وأحلام جديدة وطموحات ؛ أشياء كثيرة ستغدوا فيما بعد أشياء قديمة ،
ولكن هل ستصبح باهتة مثل التي سبقتها ؟
إن لم تغير فكرك وإن لن تنهض من ركام صمتك وغبار كسلك وقيود خوفك !! ستظل تلك كما هي مكررة في حياتك
ترسم على وجهك نفس الملامح التي تعودت عليها في كل عام ؛
لأن الأمر طبيعي في قوانين الفعل و ردّ الفعل ؛
حين تقوم بشيء معين ويعطيك نتيجة معينة فمن الجنون أن تظن أنه في المرة القادمة سيعطيك نتيجة مختلفة
إنه الأمر نفسه تعيد تكراره مرارا ومرارا على أمل أن تتغير النتيجة في الوقت الذي عليك أصلا أن تتغير أنت أولا ، كي تحصل على نتيجة مختلفة
حاول و جربّ هذه السنة أن تبحث عن هواية جديدة في حياتك , جربّ أن تفعل مالم تفعله في العام الماضية
غادر نطاق حياتك القديمة ، أنوي أن تغيرّ طريقة تفكيرك ، أن تفكر خارج الصندوق ، أن تقفز مرة واحدة خلف خطوط خوفك ، وتتسلق ولو لمرة جدران فشلك , وتنظر الى نفسك من بعيد وتتأمل عقلك وتفكيرك وأفعالك وتصرفاتك ، أترك لنفسك الفرصة كي تعرف نفسك أنت ، و لا تترك للاخرين فرصة أن يبنوا لك جدران مضادة للاختراق كي تظل فيها طول عمرك سجيناً ، كن أنت فقط ولا تكن نسخة مكررة عن الآخرين ؛
سنة جديدة ولكن ماذا عنك أنت؟!
هل ستصبح جديد أم ستظل أسير أحلامك وأفكارك و ركود كسلك وركام فشلك ؟!
(الخيار لك)

‎تعليق واحد

  1. محمد عبدالله

    موفق أبو سفر ، ممن نستفيد منهم علماً وأخلاقاً وأدباً .

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك ايضاً

رفقاً بالمحبين

خاطرة صغيرة: كنت حينما اقرا عن قصص العاشقين