(لأن الوطن غالي)
.

(لأن الوطن غالي)

- ‎فيمقالات
1972
1

ولأن الوطن غالي ذهب جنوده إلى حدوده مرابطين دفاعا” وأمنا” وشرفا”..ولأن الوطن غالي نزفت جراحا” فداء” له وتضحيه.هكذا هو الحب في عين المواطن الله ثم الملك ثم الوطن أعين سهرت وبكت وفرحت لأجله ..زرعت الأمن والأمان حققت مالم تحققه اي دوله أخرى. ثم ماذا يأتي جاهل المعرفه ووليد الأفكار القذره ليجند نفسه حاملاً حزاما”ظن انه سيقوده إلى الجنه متناسيا” ماسوف يخلف وراءه..أي عقلا” ذاك الذي في رأسه..وأي قلبا” ينبض بجوفه..مستهدف أبرياء..والأدهى والأمر يستهدف بيت الله الحرام. نسي قول إبراهيم عليه السلام(رب اجعل هذا البلد آمنا) قد رد الله ابرهه عن بيته الطاهر يجر خلفه ويلات العذاب المرسل من ربه..فما انتم إلا حثالة المجتمع غرر بكم أشخاص لايعون مايفعلون بعيدين كل البعد عن الدين والإنسانيه..فمهما صنعت أيديكم يظل الوطن آمنا ” شامخا”طالما هناك رب يحميه وأعين ساهره من أجله.

‎تعليق واحد

  1. المصيبة انهم يظنون بأن قتل الآبرياء والمسالمين سيقربهم الى الله !
    اسأل الله العافية لي وللمسلمين اجمعين

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك ايضاً

أستجب من كل قلبك فأنت أجمل من أن