تمزيق الكتب
.

تمزيق الكتب

- ‎فيمقالات
1987
0


‏العِلمُ هو مصدر تقدم وسمو ‏الأمم ‏وأساس حضارتها وأمجادها
‏فالعِلمُ أفضل وأجل ما يتميز به الإنسان في حياته بين أفراد مجتمعه
‏يقول الشاعر:
‏تعلم فليس المرءُ يولدُ عالماً
‏وليس أخو علمٍ كمن هو جاهلُ
‏يحز في ‏النفس هذه الأيام ومع الاختبارات النهائية لجميع مراحل التعليم ‏عندنا انتشار ظاهرة تمزيق الكتب المدرسية بين الطلاب .
‏فيشعر المار ‏بجوار المدارس بالإنزعاج ‏من تلك المشاهد التي يراها أمام بوابات المدارس و حاويات القمامة والطرقات من تمزيق للكتب وامتهانها ‏دون النظر للقيمة العلمية التي تحتويها ‏تلك الكتب ‏أو احتوائها على آيات وأحاديث شريفة لا يجوز بأي حال من الأحوال ألقاؤها
‏فهل هذه الظاهرة تعتبر سلوك انتقامي للطالب من المدرسة والاختبار؟
‏أم ‏هل هي ثقافة مجتمع سادة مع الوقت وعادة سيئة درج عليها الطلاب؟
‏فهنا لابد من وقفة صادقة من جميع اطياف المجتمع للحد من هذه الظاهرة
‏فالمعلم في مدرسته… ‏والأب في منزله… ‏والخطيب في مسجده … ‏والإعلامي في منبره
‏في التحدث عن حب العلم ‏واحترامه ونشر الوعي بين الطلاب وتكثيفه من بداية ‏العام الدراسي وخصوصاً ‏ايام الامتحانات حتى ولو وصل الأمر إلى غرامات وجزاءات رادعة من قبل المدرسة والقطاعات الأخرى

خاتمة:

‏يقول المتنبي:
(…… ‏خير جليس في الزمان كتاب)

‎إضافة تعليق

قد يعجبك ايضاً

استفهامات كورونا ؟؟؟

بعيداً عن احصائيات جائحة كورونا من إصابات ومتعافين