”بين الأقواس عنوانه”
.

”بين الأقواس عنوانه”

- ‎فيمقالات
724
0

لكل مجتهد نصيب …………..
والساعي خلف النجاح سيصل
ولكل ناجح مكانة مرموقة …..
وللمثابر نحو ( التطوير ) غايـة
ولكل عمل …… رقيب ………
والله تعالى رقيب ومُحاسِب لكل
قـائد مؤسسة ولكل موظف يقع
تحت سقف أي إدارة كانت .

وحـتـى نـصـل لـلـغـايــة نسعـى
ونجتهد ونثابر لـنـحـقـق التطـور
الذي يسعد الجميع .. ولا يكون
ذلك إلا بـقـائــدٍ يـخـاف الله ثـم
يجعل الـنـزاهــــة قلماً يدون بـه
خدمـة الناس ويحقق به أمنيات
من وضعوا ثقتهم بجهود عمله .

فالقائد من أهم عوامل النجاح
ووجوده كقائد كفؤ يأخذ بزمام
الأمـــور ويــقــود المؤسسـة أو
القطاع إلى النجاح الذي يطمح
إليه الجميع … يعد أول مراحل
القيادة الـمـؤدية للتطور .

فالقيادة ليست تسلـيـة بل عبء
على عاتق من يحملها ( بإخلاص )
وهي الشاملة لكل تـطــور منشود
وضــرورة في كــافــة الـقـطـاعات
والمجالات … كالتعليم والإقتصاد
والـقـطـاع الصناعــي والـقـطــاع
التجاري والقطاع الصحي والمنهي
وغـيـرهــا مــن مــجـالات الحياة
المختلفة ، وكلما واجهنا جـديـد
التطور كلما طالبنا بضرورة وجود
قــائـــد قـادر على إدارة الأمـور
بمواصفات عــالــيــة ومتميـزة
فالقـدرة على التفكيـر العقلاني
بالإضافة الى القدرة على إيجاد
الرؤية والحلول الإبداعية لكافـة
المشاكل التي قد تعترض العمل
بالإضافـة إلى الـتـوازن النفسـي
والأمـانـة ، والصدق ، والـجد في
الـعـمـل هـــي مـــن تــصـــنــع
( القائد الكـفـؤ ) وهـــي الرافـد
الأهـم للـمصلحة العامة .

فالقائـد الإداري الكفؤ ( هـــــو )
الذي يستطيـع تحويل الأهـداف
المطلوبة لنتائج حقيقية ملموسة
والقائد الإداري الكفؤ هــو القادر
على الـتـعــرف على الــطــاقــات
الايـجـابـيــة والعناصر الإنتاجـيـة
وتوجيهها بإحترافـيـة نحو تحقيق
الأهداف الخادمة للوطن المعطاء
والـمواطن الذي يستحق العطاء .

و بدون الـقـائـد الكفؤ يُفقد كل
مجهود وتكون النتائج العكسية
المخلة بالعمل والهادمة للرؤية
التي تنشدها الـقـيـادة الغالـيـة
بـهـذا الوطن الغالي .
وبـدون الــقــائـــد الكفؤ يصعب
الـتـعـامـل مـع التراخـي بالعمل
والـمؤثر بشكل مباشر على بوادر
وأهداف التطوير .

وفي محافظتي الغالية تربة نفخر
بتواجـــد القيادات الإدارية الكفؤ
والحاملة لسلوك التخطيط المنظم والمشترك مـع الأفراد الـمرحبين
بالعمل الخالي من التراجع للخلف والـمـحـفـز لتحقيـق تطلعات أبناء
الـمحافظة والدافع لتحقيق فـرص
العمل بجميع المجالات الـمختلفة.

والأمـل وكـل الـرجـاء وثقتنا أن
تـكــون الـقـيـادات الكفؤ هـي
الساعيـة لـتـقـديـم الـمـصـالـح
على المفاسـد ، والدافـعـة لكل
ضرر بأخـذ الـقـرار الـمـنـاســب
والـمساعد لتطـويـر الـمحافظة
من خلال الوقـوف مع أي عمل
يـخـدم وينفــع الـمحافظـة وما
يتبعها من هِجر وأحياء ، وتجنب
التفكير السلبي الخانق لكل تطور .

وكلنا تلك القيادات الكفؤ القائمة
على التحفيـز الـمناسب لأصحاب
العمل الـمشرف والـمفيد ومراقبة
ومحاسبة وفــرض العقوبــات على
أصـحـاب الـعـمـل الـقـائــم عـلـى
التقاعس والفساد وجلب الضرر ..
وكـلـنا تلك القيادات الـمـتـمـيـزة
التي تجتمع تحت ظل الـمحافظة
لتحافظ عليها وتـجـعـل منها دُرة
يحتذى بها .

وفي نــهــايــة الـمطاف نـرجــــو
الالتفاف والتكاتف لعمل مـجلس
يجمـع جميع الــقـيادات وبشكـل
دوري لتحقيق أهداف رؤية 2030
والتي من أهـــــم أهــــدافــهـــــا
( الوصول بالإنسان لأرقى مكانة )
وأبناء تـربــة ومن يسكنهـا لهـم
حق الـتـواجـد في بيئة يكسوها
مــنــاخ التعاون والسعادة ونثق
أن الجديد بوجودكم واهتمامكم
سيكون بعيون الـمنتظرين أجمل .

فيحان بن ناجي البقمي

‎إضافة تعليق

قد يعجبك ايضاً

التجربة السعودية

تمثل “التجربة السعودية” في التصدي لانتشار فيروس كورونا