إقرأ….
.

إقرأ….

- ‎فيمقالات
982
0

سألت سؤالاً مباشراً على السريع لمجموعة من الشباب ….
متى آخر مرةً قرأت كتاباً أو موضوعاً ؟
تفاجأت أن الجميع لم يقرأ منذ مدة طويلة وبعضهم لم يفتح كتاب (سوى الكتاب المدرسي) !!!
ويقولون نقرأ في الجوال !!!
صدمت من إجاباتهم !!!
ولكنها شبه متوقعة في الحقيقة لواقعنا الذي نعيشه الآن فالثقافة المعرفية لدى هذه الأجيال شبه معدومة …..
اضف على ذلك الانشغال عن القراءة بالثورة الإلكترونية من المواقع والتطبيقات وووو…
ولكنهم لايعلمون أن القراءة الإلكترونية ليست قراءة بمعناها الصحيح بل هي تصفح لا أكثر ….
فلا يزال كبار المثقفين والمفكرين والكُتّاب يرون أن الكتاب الورقي لاتغني عنه القراءة الإلكترونية التي قضت على عادة القراءة في هذه الأجيال ….
فوقتنا الحاضر هو زمن العلم والقراءة والكتاب ولو طغت عليه التقنية الحديثة …..

سألني أحدهم …..
ماذا أستفيد حين أقرأ؟ وماذا أقرأ ؟

يكفينا أن أول كلمة نزلت في كتاب الله ( إقرأ )….
فعبر التاريخ لم تتصدر وتقود الأمم سوى الأمة التي تقرأ…
فمن غير الممكن لأي أمة أن تتقدم في مصاف الأمم الكبرى دون التقدم العلمي والمعرفي وأن تنشئة أجيالها في هذا المجال هي الخطوة الأولى والشاقة للوصول للهدف ….
فالقراءة كالطعام الذي نأكله فليس شرطاً أن يكون من ألذ المأكولات كل يوم ….
فيكفي في أحياناً كثيرة القليل منه والمفيد لصحتنا وغير الضار …
فلا تقرأ سوى المفيد لفكرك وعقيدتك ومواطنتك ….

ويبقى السؤال ….
كيف نحافظ على عادة القراءة ؟

فالبداية ضع لك مكتبة صغيرة في بيتك واجمع فيها حسب إمكانياتك ماتستطيع من الكتب في المجال الذي تهواه فليس شرطاً أن تكون مكتبة كبيرة …
ثم قم بعملية تثبيت لبعض الأشياء…..
* تثبيت الوقت الذي تقرأ فيه يومياً….
* تثبيت المكان الذي تقرأ فيه ….
* تثبيت المقدار الذي تقرأه كل يوم …

خاتمة
وخير جليس في الزمان كتاب ….

‎إضافة تعليق

قد يعجبك ايضاً

استفهامات كورونا ؟؟؟

بعيداً عن احصائيات جائحة كورونا من إصابات ومتعافين