التعليم تصدر تعميمًا «شديد اللهجة» بسبب إغلاق عيادات صحية مدرسية
.

التعليم تصدر تعميمًا «شديد اللهجة» بسبب إغلاق عيادات صحية مدرسية

- ‎فيوطني
126
0

أصدرت وزارة التعليم تعميمًا – وصفته «مصادر » بأنّه شديد اللهجة – شدّدت خلاله على عدم إغلاق العيادات المدرسية، وذلك بعدما أقدمت بعض المدارس على فعل ذلك.

وجاء التعميم بناء على ما لوحظ على بعض المدارس من إغلاق العيادات المدرسية وتحويلها إلى مرافق أخرى، وهو ما يعترض الأهداف المنشودة من إنشاء العيادات المدرسية ودعم صحة المجتمع؛ حيث شدّدت الوزارة على منع إغلاق العيادات المدرسية وتحويلها إلى مرفق آخر.

وذكَّرت «التعليم» بقرار مجلس الوزراء رقم ٢٥، وذلك بإنشاء إدارة الشؤون الصحية المدرسية بجهاز الوزارة وإدارات التعليم في المناطق والمحافظات، وذلك بشأن ترتيبات نقل نشاط الصحة المدرسية والوضع التنظيمي لها.

وفي 19/1/1434هـ، أصدر مجلس الوزراء قرارًا بنقل الإدارة العامة للصحة المدرسية والوحدات الصحية من وزارة التعليم إلى وزارة الصحة، ووضع الترتيبات والتنظيمات اللازمة لقيام الصحة المدرسية بمهامها، ومن ضمنها تخصيص عيادة مدرسية للإسعافات الأولية توفر فيها الأدوية في كل مدرسة.

ويهدف المشروع إلى توفير عيادات طبية غرف إسعافات أولية في المدارس يتفقد فيها حالات الطلاب الصحية بشكل يومي؛ لاكتشاف الحالات المرضية منها، وإحالتها عند الحاجة، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه حالات الطلاب المشتبه بإصابتها بأمراض معدية.

وتستهدف هذه العيادات كذلك التعرف على ضحايا العنف الجسدي بين الطلاب ومباشرة الحالات المرضية الطارئة وغير الطارئة، وتقديم الخدمات اللازمة، بالإضافة إلى سهولة تنفيذ البرامج الوقائية في المدارس وبرامج تعزيز الصحة في المدارس.

والأربعاء الماضي، اعتمدت إدارة الشؤون الصحية المدرسية للعام الدراسي الحالي، وبالتنسيق مع وزارة الصحة، التأثيث الطبي لأكثر من 160 عيادة صحية مدرسية في بعض المجمعات والمدارس الحكومية في الرياض.

وقال مدير إدارة الشؤون الصحية المدرسية في الإدارة العامة للتعليم بالرياض الدكتور حمد بن عبدالله الهاجري إنّ هذه الخطوة تعد المرحلة الأولى من هذا البرنامج؛ حيث تتطلع إدارة الشؤون الصحية المدرسية إلى مضاعفة عدد العيادات في مدارس تعليم الرياض.

وأهاب الهاجري بقادة المدارس للبنين والبنات من خلال مرحلة التهيئة والاستعداد؛ لبدء العام الدراسي الحالي، خلال زيارات مشرفي ومشرفات الشؤون الصحية المدرسية للمدارس، بمتابعة سلامة وصحة البيئة المدرسية، وإعداد وتهيئة العيادة المدرسية، وغسل وتعقيم خزانات المياه وتهيئة المقصف المدرسي، إضافة إلى تكليف المرشدين والمرشدات الصحيين، وتفعيل البرنامج الوزاري المركزي «نور» للصحة المدرسية ومتابعة مدخلاته بانتظام، وتنفيذ خطة البرامج المعتمدة من اللجنة الوطنية للصحة المدرسية للعام الدراسي الجديد، والحث على إعداد وتنفيذ المبادرات والمشروعات المدرسية الصحية.

‎إضافة تعليق

قد يعجبك ايضاً

“التعليم” تصدر بياناً حول المقطع المتداول للعثور على كتب مدرسية جديدة ملقاة في حاوية للنفايات

أصدرت وزارة التعليم بياناً عبّرت فيه عن استغرابها