ما أحقر الدنيا وما أحقر العيش فيها..
.

ما أحقر الدنيا وما أحقر العيش فيها..

- ‎فيمقالات
1097
0

نفقد فيها حبيب ونتألم على فراقه وتتقطع قلوبنا ونبكي عليه كثيراً وتُعتم الدنيا فلا نرى لها ألوان ولا نتذوق لها طعم
يدهشنا منظر الأحياء من البشر والشوارع الممتلئة بالحياة..
لكنهم بدون أصوات لم نعد نسمع أحد ، فقط نسمع صرخات قلوبنا وأنين ذكرياتنا التي لاتتوقف عن الأستعراض بالذاكره.. ذكرى تلو الأخرى ..
نعتقد أننا مُتنا مع فقيدنا رغم أننا نمشي ونتحرك بينهم ولكن حركتنا كالحلم كأننا نمشي بالهواء وكأن لا أحد يرانا
نتمنى أن العالم كله يتوقف ولو للحظات ويعلم بحزننا ويواسي جِراحُنا
وما أدهشني بتفاهة هذه الدُنيا أن بعد مرور عدة أيام تعايشنا مع حياتنا الجديدة ضحكنا وتسامرنا وداعبنا أطفالنا والكل أنشغل بحياتهِ وأكمل بناء مستقبله الذي ظنناه توقف وانتهى…
لكن بقي الوقت كما هو يمر ببطء شديد يملأه الفراغ رغم محاولة الإنشغال عن التفكير المستمر بالذكريات الحزينة وبطقوس العزاء خاصةً..
بقيت في قلوبنا فجوةً عميقة ومشاعرٌ دفينة تُحرِكُها أبسط لمحةٌ من الذكرى..
نغطيها دائماً بقدر المستطاع ولو بإبتسامة..
لكي لا نكسر قلوب من حولنا
لكي نحيا لمن يريد حياتنا..
لكي لانخسر علاقاتنا
ولإننا تيقنا أننا مهما فعلنا لن نمُت لنجاور من فقدناه إلا بساعتنا المكتوبة..
فأ أمنا بقضاء الله وقدره..
ورحم الله من رحل عن هذه الدنيا وتفاهاتها وسبقنا شهيداً وللجنةِ بإذن الله..

‎إضافة تعليق

قد يعجبك ايضاً

لنا أم لا ؟!

اجبرتني بعض المشاهد أن اكتب لي ولكم ولمجتمعنا