لنا أم لا ؟!
.

لنا أم لا ؟!

- ‎فيمقالات
1116
0

اجبرتني بعض المشاهد أن اكتب لي ولكم ولمجتمعنا بأكمله فنحن جزء من ذلك الوطن وفي محافظتنا الغالية نمثل الشيء الكبير لبناء الوطن وللعيش بسلام وحب ولتعزيز وغرس القيم السامية ونشر ثقافة مجتمعنا الجميل مع أنفسنا وفي محيطنا الذي نعيش فيه.

فما نراه من مناظر ومظاهر ماهو إلا دلالة على مجتمعنا فإن كانت إيجابية حسنة دلت على المستوى الفكري الراقي والوعي الرائع لدينا
وإن كانت العكس فهي دلالة على ضعف المجتمع وغياب الثقافة والتوعية التي يحتاجها حقاً

استوقفتني مناظر تلك الحدائق ليست الحدائق فقط بل الشوارع والأراضي البيضاء في المحافظة وعدم المحافظة عليها

نعم هي ليست إلا حديقتين فقط تفتقد لبعض الأساسيات ولكن رضوا بها زوارها بالرغم من سوءها بسبب الاهمال مراقبة و صيانة وبسبب عبث وتخريب من يقومون بزيارتها وتكسير ملحقاتها وكأن بيننا وبينها ثأر ولا بد من الانتقام منها فأصبحت خراب ودمار

فلو حافظ كل زائر على نظافة المكان كما كان لبقيت جميلة
ولكن عدم الانتماء هو السبب الرئيس لعدم المحافظة على تلك الممتلكات واعتبارها بأنها ممتلكات حكومية لا علاقة لنا بها جعل الكثير لا يهتم بها واصبحت تعاني من ظلم العابثين

يجب أن تراعى الممتلكات الحكومية والمرافق العامة على أنها ملك للجميع وحق مشروع لنا وواجب علينا وجوب شرعي و وجوب وطني المحافظة عليها والتعامل معها بأنها ملك شخصي حينها لن تجد العبث والتكسير والخراب الا بنسبة ضئيلة وقد تنتهي مع الوقت لأنه ستتغير ثقافة المجتمع وتصبح في أحسن حال حيث ستجد الرعاية والاهتمام

حين ذلك يجبر المسؤول على زيادة وصناعة مايطلبه المواطن بدلاً من تحججه بأن المجتمع سلبي لا يساهم في البناء ولا المحافظة على مايتم توفيره من خلال المشاريع المنفذة

همسة
لماذا لا يكون هنالك حدائق في القرى والمراكز ؟!

‎إضافة تعليق

قد يعجبك ايضاً

ما أحقر الدنيا وما أحقر العيش فيها..

نفقد فيها حبيب ونتألم على فراقه وتتقطع قلوبنا